محمود توفيق محمد سعد

131

الإمام البقاعي جهاده و منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم

ألفه سنة سبع وعشرين وثمان مائة بدمشق وهو في الثامنة عشر من عمره ، فلما قدم القاهرة أول مرة سنة أربع وثلاثين وثمان مائة عرضه على شيخه " ابن حجر العسقلانيّ " فكتب له عليه تقريظا قال فيه « 1 » : " هكذا تنتظم اللآلي ، وإلى هنا تنتهى رتب أولى المعالي . إنّ الهلال إذا رأيت نموه * أيقنت أن سيصير بدرا كاملا ويا ليت شعري من هذه بدايته ، * فما الذي بلحاق النجم ينتظر وكتب له تقريظا عليه " سعد الدين بن الديري ( ت : 867 ) قال فيه : " وقفت على هذا المؤلف الموسوم بالكفاية الجامع بين صحيح الرواية وغريب الدراية الشاهد لمصنفه ببلوغ رتبة النهاية في سنّ البداية " « 2 » * * * * * مختصر السيرة النبوية وثلاثة من الخلفاء الراشدين الكتاب اختصار كتابه ( جواهر البحار ) السابق ذكره . ومنسوب للبقاعي في " الأعلام " ( 1 / 50 ، 10 / 7 ) منه نسخة في مكتبة " عبيد " بدمشق ، وفي نشرة أخبار التراث الإسلامي ( ص : 25 - عدد : 20 - س : 1409 ) مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت ذكر الكتاب بالعنوان السابق منسوبا إلى " البقاعيّ " وأن هناك نسخة مخطوطة منه في " رئيس الكتاب " برقم ( 704 ) وأن ذلك مذكور في مجلة " عالم الكتب " ( ص : 34 - ع : 34 م : 3 - أكتوبر : 1982 ) * * * * * المقصد العالي في ترجمة الإمام الغزالي ذكره " الزبيدي " في كتابه ( إتحاف السادة المتقين ) وقال إن البقاعي مدح " الغزالي " في أول الكتاب وأطال في مدحه ، ثم تعرض للرد عليه في قضية : ليس في الإمكان أبدع مما كان " وقرر الزبيدي ان الكتاب عنده . * * * * * الملتقط من معجم الطبراني الوسط نسبه إلى نفسه في معجمه " عنوان الزمان " ( 1 / 363 ) * * * * *

--> ( 1 ) - مصاعد النظر : 1 / 131 ( 2 ) - السابق : 1 / 131